عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
149
خزانة التواريخ النجدية
أبا الكباش . ومنهم : مرخان ، وولد يحيى مرخان مقرن وربيعة . فأما مقرن ، فمن ذريته آل مقرن . وخلف أولادا ، منهم : محمد ، وعبد اللّه ، وعياف ، ومرخان . أما محمد ، فخلف سعود ، ومقرنا . أما سعود ، فخلف محمد ، ومشاري ، وثنيان ، وفرحان ، وعبد اللّه « 1 » . وفي سنة 858 ه « ثمان مائة وثمان وخمسين » : فتحت القسطنطينية « 2 » ، ولم تكن فتحت قبل ذلك ، على ما ذكره القرماني في تاريخه . وأرّخ هذا الفتح بلدة طيبة ، وأرّخ بعض الأدباء إهداء له . رام هذا الفتح قوم أولون ، حازه بالنصر قوم آخرون . وفي سنة 912 ه « تسعمائة واثنا عشر » : حج أجود بن زامل العقيلي الجبري العامري - ملك الأحساء ونواحيها - في جمع يزيد على ثلاثين ألفا .
--> ( 1 ) هذا النسب مفصل في السابقة الأولى من سوابق ابن بشر في تاريخه : « عنوان المجد » ، فارجع إليه إن شئت . ( 2 ) كان اسم هذه المدينة بيزنطة ، فسميت القسطنطينية ، باسم الملك قسطنطين ، الذي هو أول ملك روماني اعتنق الديانة المسيحية ، وبنى بها كنيسة عظيمة تسمى أيا صوفيا . وحاول فتحها المسلمون بعدة غزوات ، أولاها زمن معاوية بن أبي سفيان . وكان مع الغزو الصحابي الجليل ، أبو أيوب الأنصاري . فتوفي عند سورها أثناء الحصار ، فقبره هناك معروف . وكان آخر محاولتهم لفتحها زمن خلافة عمر بن عبد العزيز . وبقيت تحت يد الروم ، حتى فتحها السلطان العثماني محمد الفاتح عام 858 ه ، وسماها استنبول ، أي بلد الإسلام . وقلب الكنيسة إلى مسجد كبير ، هو عند ميدان أيا صوفيا . وفيها من الآثار الرومانية والإسلامية ما يثير العجب .